بوضوح شديد
عبدالله كمال
الفارق بين مجدي والعمراني
ـ
ـ
* على الرغم من أن مجدي شمس الدين يعد الرجل الثاني في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بصفته رئيس لجنة الحكام بـ(كاف)، إلا أن المريخ يعتبر حالياً من أكثر الأندية في القارة السمراء التي تتعرض للظلم من الاتحاد الإفريقي، والأدلة على ذلك لا تحدها حدود، ويكفي الإشارة إلى أن خروج الزعيم من البطولة الكونفيدرالية كان السبب الرئيسي فيه هو أصحاب الياقات السوداء الذين يعملون تحت إمرة مجدي شمس الدين.
* وللأسف الشديد، حتى منتخبنا الوطني ظل يتعرض للظلم من منسوبي لجنة مجدي شمس الدين والذين كانوا سبباً في تعادل الصقور مع كوت ديفوار بالقلعة الحمراء، وكانوا السبب الرئيسي في هزيمة منتخبنا الوطني أمام سيراليون في المباراة المصيرية.
* لا يمكن أن نطلب من مجدي شمس الدين أن يساند منسوبي بلاده من الأندية والمنتخبات على حساب المنافسين، باعتبار أن منصبه يفرض عليه أن يكون محايداً في كل شيء، ولكن من (العيب) أن يتعرض المنتخب والمريخ للظلم التحكيمي ومجدي رئيساً للجنة الحكام، مع أن واجبه يفرض عليه أن يفرض (الحياد) ويطلب من حكامه أن لا يظلموا الأندية والمنتخبات.
* أتحدث عن مجدي شمس الدين وفي البال هشام العمراني (الموظف) في منصب الأمين العام التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والذي لا يتوانى في خدمة الأندية المغربية التي تشارك في كل البطولات الإفريقية، وكل من تابع مشوار الكوكب المراكشي سوف يلاحظ أن هذا النادي حصل على رقم قياسي من ركلات الجزاء وظل يحظى بدعم تحكيمي مفضوح في كل مبارياته، مع أنه لا يملك فريقاً قوياً يؤهله للمنافسة في البطولات الإفريقية ويكفي أن نشير إلى أنه كان مهدداً بالهبوط إلى الدرجة الثانية حتى آخر لحظات البطولة المغربية.
* ثم كانت الطامة الكبرى وهشام العمراني يبذل كل مجهوداته في سبيل تبرئة الكوكب المراكشي من المخالفات العديدة التي ارتكبها منسوبوه في حق نادي المريخ وهي مخالفات تم إثباتها بعدد من مقاطع (الفيديو) وتمت جميعها تحت ناظري مراقب المباراة الموريتاني الذي يبدو أنه تعرض لضغوطات جعلته يتجاوز كتابتها في تقريره الذي نظرته لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي.
* من المؤكد أن مجدي تابع المباراة على التلفاز ووقف على الظلم التحكيمي الفادح الذي تعرض له المريخ ومن المؤكد أنه شاهد كل الفيديوهات التي انتشرت عبر مجموعات (واتساب) المختلفة وأوضحت ما تعرض له لاعبو المريخ عقب المباراة، لذلك كنا نتوقع منه أن يعمل على استخدام سلطاته لإيقاف أي محاولات للتدخل من جانب هشام العمراني ولكن يبدو أن الأخير يملك سطوة أكبر من مجدي شمس الدين الذي ظل متفرجاً على ما تعرض له المريخ من ظلم.
* على مجدي شمس الدين أن يراجع حساباته ويدرك أن المريخ ناد سوداني مثله مثل الهلال، بل ويتميز المريخ عن الهلال بأن رئيسه جمال الوالي لعب دوراً كبيراً في أن يصل مجدي إلى منصبه الحالي سكرتيراً للاتحاد السوداني لكرة القدم بينما عارضه الهلال بشدة، لذا على مجدي أن يقف مع المريخ وأن لا يجعل حقوقه تهدر أمام ناظريه دون أن يحرك ساكناً.
توضيحات
* بعض الأحداث التي شهدتها فترة الاتحاد الحالي توجب على نادي المريخ أن تكون تحركاته محسوبة فيما يخص انتخابات اتحاد كرة القدم المرتقبة وأن يغلق أي باب للمجاملات الشخصية التي قد تضر بالمريخ مثلما حدث من الاتحاد الحالي والذي لم يكن له أن يفوز لولا وقوف المريخ إلى جانبه.
* نعلم أن المجموعة الثانية التي من المنتظر أن تعلن عن نفسها تضم بعض الشخصيات التي لا يرغب فيها أهل المريخ، ولكنها في نفس الوقت تضم مجموعة من أبناء المريخ الذين يمكن أن يشكلوا إضافة كبيرة للكرة السودانية وفي نفس الوقت سيقفوا سداً منيعاً أمام أي محاولات لظلم المريخ داخلياً وخارجياً.
* التحرك لإجراء تعديلات على المجموعة الثانية ربما يكون خيارا أفضل من مساندة المجموعة الحالية التي أعتقد أن أفضل الموجودين فيها هو أمين الخزينة الحالي أسامة عطا المنان والذي أعتقد أنه يحظى بإجماع كبير بين الاتحادات المحلية وبالتالي يمكن للمريخ أن يسانده بعيداً عن عناصر المجموعة الأخري
تعليقات
إرسال تعليق