كبد الحقيقه


مزمل ابو القاسم
كالعادة.. برمجة موجهة

* كتبنا في هذه المساحة كثيراً عن برمجة الدوري (المنحاز)، وتطرقنا مراراً للمعايير المختلة التي يستخدمها اتحاد يطيب له أن يميز فريقاً بعينه على منافسه كل عام.
* ليست صدفة.
* الصدفة لا تتكرر مرتين.
* وما نحن بصدده ظل يتكرر كل عام، ويحدث في كل دوري.
* مسلسل سخيف مستمر لمدة عشرين عام.
* وهو يترافق مع مسلسل القانون السري إياه، في تحكيم قمة الدوري.
* أمس أصدرت لجنة البرمجة التابعة للاتحاد السوداني برمجة النصف الثاني من الدوري.
* نظرة سريعة للجدول تؤكد أن من وضعوه حملوا المدعوم في حدقات العيون وسعوا إلى تسهيل مهمته وميزوه على منافسه كما يفعلون كل عام.
* في كل مسابقات الدوري الكبيرة، يتم تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين كل الفرق عموماً، وبين الفرق التي تتنافس على الصدارة تحديداً.
* في الدوري الإسباني مثلاً، إذا لعب برشلونة قبل الريال في الجولة الأولى يلعب الريال قبل البارسا في الجولة التي تليها.
* القاعدة المذكورة مطبقة في كل مكان.. إلا في السودان، حيث تفرض البرمجة على المريخ أن يلعب قبل الهلال في مطعم جولات الدوري سنوياً.
*البرمجة التي صدرت أمس فرضت على المريخ أن يلعب قبل الهلال في عشر جولات، ووضعت مباريات المريخ قبل مباريات الهلال في أربع جولات فقط.
* يقولون إن ذلك يحدث بالصدفة، وبلا قصد.
* لو كان حديثهم صحيحاً لنال المريخ نفس الميزة أحياناً.
* ولما تكرر نفس السيناريو سنوياً.
* في الجولة الأولى للدورة الثانية يلعب الهلال يوم 15 يوليو أمام هلال كادوقلي بإستاد الهلال، ويلعب المريخ مريخ كوستي في كوستي في اليوم التالي.
* بداية متعمدة في رأينا.. بوضع الهلال أولاً، للتغطية على ما يحدث في برمجة بقية جولات الدورة الثانية.
* في الجولة الثانية يلعب المريخ 19 يوليو أمام الرابطة كوستي، ويلعب الهلال بعده مع هلال الأبيض في إستاد الهلال.
* في الجولة الثالثة يلعب الفريقان في نفس التوقيت، حيث ينازل المريخ الأمير في إستاده، ويلعب الهلال مع مريخ البحير في نيالا.
* في الجولة الرابعة يلعب المريخ أولاً أمام النسور يوم 27 يوليو، وينازل الهلال الأهلي في مدني بعد يومين
* في الجولة الخامسة يلعب المريخ أولاً (كالعادة) مع النيل في شندي يوم 1 أغسطس، ويلعب الهلال بعده بيوم واحد مع الأهلي في شندي.
* في الجولة السادسة يلعب المريخ مع أهلي الخرطوم ويجلس الهلال في الراحة.
* حتى في الراحة تمت إراحة الهلال أولاً.
* في الجولة السابعة يلعب المريخ مع مريخ الفاشر في الرد كاسل أولاً يوم 10 أغسطس، ويلعب الهلال بعد بيوم مع الرابطة كوستي في إستاد الهلال.
* في الجولة الثامنة يلعب المريخ مع هلال الفاشر في الرد كاسل أولاً يوم 13 أغسطس ويلعب الهلال بعده مع مريخ كوستي في المعبرة يوم 14!
* في الجولة التاسعة يلعب المريخ مع الأمل أولاً يوم 18 أغسطس في عطبرة ويلعب الهلال بعد بيوم أمام النسور في إستاد الهلال.
* في الجولة العاشرة يلعب المريخ مع أهلي عطبرة أولاً، يوم 22 أغسطس ويلعب الهلال بعد بيوم مع الأمير في إستاد الخرطوم.
* في الجولة الحادية عشرة يلعب المريخ مع الخرطوم أولاً يوم 27 أغسطس، ويلعب الهلال بعده بيوم مع أهلي الخرطوم في إستاد الهلال.
* في الجولة الثانية عشرة يرتاح المريخ، ويلعب الهلال مع النيل شندي يوم 6 سبتمبر.
* في الجولة الثالثة عشرة يلعب المريخ مع هلال الأبيض في الرد كاسل يوم 7 سبتمبر، وتم منح الهلال راحة إضافية تمتد ثمانية أيام قبل أن ينازل هلال الفاشر في الفاشر يوم 15 سبتمبر.
* في الجولة الرابعة عشرة يستضيف المريخ هلال كادوقلي أولاً يوم 15 ويلعب الهلال مع مريخ الفاشر يوم 19 سبتمبر.
* مع ملاحظة أن المريخ سيلعب مباراتين دوريتين في الفترة نفسها بينما يلعب الهلال مباراة واحدة.
* في الجولات الأربع الأخيرة ينتبه من وضعوا البرمجة إلى أنهم ميزوا الهلال أكثر مما ينبغي، فوضعوا مبارياته قبل مباريات الهلال ثلاث مرات!
* هل هي صدفة أن يلعب الهلال قبل المريخ منذ بداية الدورة الثانية وحتى ما قبل نهايتها بثلاث مباريات؟
* نظروا إلى الفارق الحالي، ووضعوا البرمجة وفقاً له.
* إذا قبل مجلس المريخ هذه البرمجة الكريهة القبيحة المنحازة سيصبح غير مؤهل لإدارة النادي.
* على المجلس أن يرفض البرمجة المنحازة فوراً، ويلزم الاتحاد بتعديلها، ليعدل فيها، ويطبق مبدأ تكافؤ الفرص المطبق في كل بطولات الدوري المحترمة.. في كل أنحاء العالم.
* هؤلاء لا يخجلون ولا يختشون ولا يعدلون بين المريخ وناديهم المفضل، حتى ولو وضعوا البرمجة في عز شهر الصيام!!
آخر الحقائق
* يميزون ناديهم المفضل في البرمجة.
* ويميزونه بالتحكيم المنحاز كي يظفر بلقب الدوري المنحاز.
* لجنة البرمجة تضم بعض غلاة مشجعي الهلال داخل الاتحاد العام.
* هؤلاء يفصلون ويحيكون البرمجة على مقاس ناديهم المحبب سنوياً.
* راجعوا برمجة الدوري السابق، والذي سبقه والذي سبقه.
* راجعوا برنامج الدوري عشرين عاماً للوراء، ستجدون نفس الحياكة والسمكرة مستمرة.
* هذا الاتحاد لا يهتم إلا بالهلال!
* بقية الفرق عنده (تمومة جرتق) بما فيها المريخ.
* قروب مريخ الشعب.ودالنعمه
* الحكام الدوليون مدخرون لمباريات الهلال!
* مباريات المريخ تحولت إلى معمل اختبار للحكام المغمورين.
* البرمجة تتم باستشارة المدعوم، وعلى حسب رغبة مجلسه!
* إذا أرادها مضغوطة ضغطوها له، وإذا أرادها (مفرورة) فروها لها!
* وإذا أراد استبدال مباراة بأخرى تقديماً وتأخيراً قالوا له سمعاً وطاعة!
* هل هي صدفة ألا يلعب المريخ قبل الهلال إلا في ختام الدورة الثانية؟
* لا يمكن أن نصدق أنها صدفة.
* نظروا إلى فارق النقاط الحالي، ووضعوا البرنامج على أساسه.
* المريخ لن يلعب بالبرمجة الموجهة.
* ولن يخوض مباريات الدوري إلا إذا تم تعديل البرنامج ليستعيد العدالة الغائبة وتتم معاملة الفريقين بمعيار واحد.. احتراماً لعدالة المنافسة، وتطبيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص.
* مرة يلعب المريخ أولاً.. ومرة يلعب الهلال أولاً.
* إذا كان الموضوع (ما فارق) كما يزعم بعضهم فعليهم أن يلزموا الهلال باللعب قبل المريخ باستمرار.
* حكام السودان لا يطيقون خسارة المدعوم، بدليل أنهم أعانوه حتى في مباراة ودية أمام الشرطة القضارف.
* زعم إبراهيم عوض أن الزعيم الطيب عبد الله رحمة الله عليه اعتذر عن حديثه الشهير، الذي قال فيه (وصول الهلال إلى نهائي بطولة إفريقيا 1992 وصمة عار في جبين الهلال)!
* ذلك لم يحدث قط.. الطيب عبد الله لم يعتذر عن حديثه مطلقاً، لأن ما قاله صحيح مائة في المائة.
* بل أن شداد أثبت تلك الواقعة المشينة بحديث موثق.
* اعترف بأن بعض كبار الأهلة طلبوا منه أن يخدع الكاف باستبدال كندورة بالثعلب.
* ما حدث في مباراة الفضيحة بين الهلال وقورماهيا (تبديل الرقمين 2 و12) لا يمكن إنكاره مطلقاً.
* آخر خبر: كل عام وأنتم بألف خير.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة